: أعلنت تجربة الميون g-2 في مختبر فيرميلاب عن أدق قياس لها حتى الآن للعزم المغناطيسي الشاذ للميون، وهو جسيم أولي مشابه للإلكترون ولكنه أثقل منه بحوالي 200 مرة. النتائج الجديدة، بالإضافة إلى القياسات السابقة، تكشف عن فرق مستمر وذي دلالة إحصائية (أكثر من 5 سيجما) مقارنة بالتنبؤات النظرية المستندة إلى النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات. يشير هذا الاختلاف بقوة إلى وجود جسيمات أو قوى أساسية جديدة لم تُكتشف بعد، مما يفتح نافذة مثيرة على « فيزياء جديدة ».
Laisser un commentaire